بدأت مديريات المالية بعدد من المحافظات اليوم صرف بدل التعطل لـ 4928 مستفيداً من الأشخاص الذين أعلنت أسماؤهم ضمن قوائم الدفعة الأولى لمستحقي البدل من العمال الذين تعطلت أعمالهم نتيجة الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا.

وفي تصريح لسانا بين مدير عام الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية المهندس لؤي العرنجي أنه تم إرسال رسائل نصية للمستفيدين مساء أمس بينما سيتم صرف بدل التعطل لباقي المستفيدين تباعاً مشيراً إلى أن العدد الإجمالي للمستفيدين ضمن قوائم الدفعة الأولى يصل إلى أكثر من 19 ألف مستفيد.

وتبلغ قيمة بدل التعطل مئة ألف ليرة سورية لا تخضع لأي ضرائب أو حسومات تصرف لمرة واحدة لعدد من العمال الذين تعطلت أعمالهم نتيجة الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا وذلك ضمن الحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة التي أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وفق العرنجي مبيناً أنه تم تحديد الأشخاص الذين تعطلت أعمالهم وفق بيانات واردة من وزارة السياحة واتحاد الحرفيين وغرف السياحة والأشخاص الذين سجلوا بشكل مباشر عبر القناة الرقمية حيث تمت مصادقة بيانات المسجلين عبرها من قبل المحافظين.

وأكد العرنجي أن تسليم بدل التعطل يكون للشخص نفسه ولا يقبل أي نوع من أنواع الوكالات الشخصية العامة أو الخاصة والقانونية بما يمنع استفادة أي شخص غير مستحق أو الحصول على البدل أكثر من مرة.

ويوقع ويبصم المستفيد على تعهد خطي قبل استلام البدل يتعهد بموجبه بأنه سيعيد مبلغ البدل مع ما يترتب عليه من غرامات وفوائد في حال تبين أنه غير مستحق لكونه عاملا في الدولة أو في القطاع الخاص لم يتعطل نتيجة الإجراءات المتخذة للتصدي لفيروس كورونا وليس رب عمل بحسب العرنجي مبيناً أنه تم استهداف القطاعات الأكثر تضررا خلال الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا وهي السياحة والحمل والعتالة وحرفيو عدد من المهن اليدوية التراثية.

وأشار العرنجي إلى أنه من المتوقع أن يصل عدد مستحقي بدل التعطل إلى نحو مئة ألف عامل وسيتم إصدار باقي أسماء المستحقين بشكل دوري بمعدل نحو عشرين ألف اسم في كل دفعة.

ولفت العرنجي إلى أن عملية تدقيق بيانات المسجلين للاستفادة من البدل متابعة بشكل دقيق مع الجهات المعنية من وزارات واتحادات وفي حال ثبت أن المسجل ليس من الأشخاص الذين يستحقون البدل ستتم محاسبته ومن سجل له قانونيا كما لا يسلم بدل التعطل لمن دون سن 18 سنة أو فوق السبعين من العمر.

يشار إلى أن الحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رسميا في الـ 16 من نيسان الماضي وتستهدف إلى جانب العمال المياومين في القطاعات الأكثر تضرراً نتيجة الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا الأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين فوق 70 عاماً حيث يتم دعم الفئتين الاخيرتين بتوزيع سلل غذائية وصحية ومبالغ مالية بمشاركة عدد من الجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية وعبر الحساب المصرفي الخاص للتبرع للحملة وبلغ عدد المسجلين للاستفادة من الحملة عبر القناة الرقمية 450 ألفاً من الفئات المستهدفة الثلاث منهم 375 ألف مسجل من فئة العمال المتعطلين.