تتطاير المعلومات كالنار في الهشيم عن حالة وصلت الى المجتهد وهي لرجل سبعيني من مدينة جرمانا وعند اجراء الفحوص اللازمة تبين ان النتيجة الاولية هي الاصابة بكورونا بحسب مصادر اهلية و يأتي هذا بعدما وصلت إلى الطب الشرعي في مشفى المجتهد شابة متوفاة قادمة من مشفى ابن النفيس و قد أبلغ طبيب مقرب من عائلة الفتاة أنه ينصح بفحص الكورونا للفتاة على اعتبار أن أختها توفيت قبل 15 يوما بأعراض ذات الرئة .

وبحسب ما نقلت وسائل اعلام  فأنه عندما تم الطلب من طاقم وزارة الصحة من الأمراض السارية جاء الطبيب متأخرا لكنه حاول ألا يكون هناك فحص للفتاة وأن عدد الأطباء الذين يعملون في مديرية الأمراض السارية على أخذ العينات ليس كافيا .

وخطورة هذا الموضوع هو احتمال إصابة أفراد العائلة وأقارب الفتاة بالعدوى و خاصة بعد فترة العزاء بشقيقتها إضافة إلى أن التساهل في هذا الإجراء سيكون له أثاره السلبية سواء على الذين وصلتهم العدوى أو على ما يمكن أن يكونوا قد اختلطوا مع الشقيقتين وأسرتهما .

 الدكتور زهير السهوي رئيس شعبة الأمراض والأوبئة في وزارة الصحة  أكد صحة وصول الفتاة لمشفى المجتهد قادمة من ابن النفيس نافيا ما يتم تناقله عن عدم القيام بالاجراءات اللازمة حيث أوضح" أنه تم إجراء الفحص الخاص بكورونا للفتاة (م .ش) وأخذ العينات المطلوبة".

وأكد الدكتور السهوي أنه تم التقصي عن الذين خالطوا الفتاة وتم اتخاذ الاجراءات اللازمة من تعقيم وحجر بما يضمن السلامة العامة وأنه حتى تم تعقيم "البناية" التي تسكنها الفتاة كاملة واتخاذ كل ما يلزم بشكل يطمئن الجميع .