يستمر الارتفاع الجنوني للأسعار في أسواق طرطوس، باستثناء انخفاض أسعار بعض الخضر المنتجة في المحافظة لأقل من سعر تكلفتها ما انعكس بشكل سلبي على المنتجين بعكس التوجهات القاضية بدعم المنتجين وعدم السماح بخسارتهم.

وفِي هذا المجال يقول الفلاح أحمد زروف من سهل عكار: تم تسويق إنتاج المزارعين اليوم في السهل بأسعار قليلة جداً (باذنجان نوع أول بين 80 و100ل.س/ كغ وبندورة نوع أول بين 80 و100 ل. س/ كغ وفليفلة نوع أول أقل من 75 ل.س/ كغ وبطاطا بين 200 و225 ليرة وخيار بلاستيكي بين 80 و100 ليرة وخيار أرضي 250 ليرة، متسائلاً عن السعر الذي وصلت إليه هذه المواد إلى المستهلك ومطالباً بمعالجة هذا الوضع بشكل جذري لما فيه مصلحة الإنتاج الزراعي والمنتجين والمستهلكين مؤكداً أنه إذا استمر الحال على ما هو عليه من غلاء مستلزمات الإنتاج ورخص المنتج فإن أغلب الفلاحين غير قادرين على الاستمرار بالإنتاج للموسم القادم!

وفِي محاولة للإجابة عن سؤال هذا الفلاح وأسئلة أخرى من المنتجين والمستهلكين قامت «الوطن» بجولة على بعض محال الخضر في مدينة طرطوس فتبين أن الأسعار كاوية لمعظم المواد حيث كان متوسط الأسعار كما يلي (الموز 3000-الكرز 1900-الدراق 2500-المشمش1800-التفاح2500-الثوم 2700-الخيار الأرضي 600-الخيار البلاستيكي 400- الباذنجان 150-البندورة 250 -البطاطا 300 ليرة).

وبالنسبة لصالات السورية للتجارة كانت الأسعار للمواد الموجودة في قسم منها (أرز حر 575 ليرة وأرز طويل (أبو السيوف) 1500 ليرة، وعلب الكونسروة من حمص وبازيلاء 500 ليرة وسعر كيلو من رب البندورة تراوح بين 750- 900 ليرة حسب النوعية في حين ارتفع سعر كيس الحليب من 5500 إلى 6550 ليرة وسعر علبة الشاي (25) ظرفاً 600 ليرة وكيس العدس 660 ليرة وسعر نصف كيلو زعتر الطعام 1250 ليرة في حين يتجاوز في السوق 1700 ليرة وهذه الأسعار أرخص من سعر مثيلاتها في السوق بنحو 20% وفق ما أكدته لنا بعض السيدات اللواتي استغربن عدم بيع الخضر بأنواعها واللحوم في هذه الصالات.

مدير السورية للتجارة في طرطوس يوسف حسن عزا عدم وجود الخضر في الصالات إلى عدم نجاح التجربة لكون طرطوس محافظة منتجة والمحال القريبة من الناس مملوءة بها مشيراً إلى أنه يتم بيع الخضر في أكشاك المؤسسة ضمن الأسواق الشعبية.

بدوره أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك حسان حسام الدين استمرار الرقابة على الأسواق، مشيراً إلى أنه تم تنظيم ضبوط بالعشرات من بداية أيار الماضي وحتى نهايته حيث بلغ عدد الضبوط 385 منها 29 إغلاقاً.