حققت المركبة "كيوريوسيتي روفر"، التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، رقماً قياسياً بنجاحها في تجاوز أكثر التضاريس ارتفاعاً على كوكب المريخ.

واستطاعت المركبة التي حطت على سطح الكوكب الأحمر في 6 آب عام 2012، من تجاوز قمة "جرينهيو بيدمينت "، وهي صخرة عريضة تقع فوق تلة.

حيث كشف تقرير مصاحب لصورة هذه المهمة، نشره الموقع الإلكتروني لمختبر الدفع النفاث التابع لـ"ناسا"، أن المسافة التي تفصل بين المركبة والنقطة التي صعدت منها تقدر بنحو 11 قدماً (3.4 أمتار).

ويقوم مشغلو المركبة العاملة بالطاقة النووية في مختبر الدفع النفاث التابع في جنوب كاليفورنيا، بتحديد كل محرك من محركاتها بعناية، للتأكد من أنها لن تتعرض لخطر الانحدار الذي يؤدي لانقلابها.

وتنحصر مهمتها في دراسة ما إذا كانت البيئة هناك سمحت لشكل من أشكال الحياة منذ مليارات السنين، عبر البحث عن أي شكل من أشكال الحياة الميكروبية قديماً.

ويقوم الباحثون في المختبر بتجميع عدة صور صغيرة تلقطها كاميرا الذراع الآلية، لتكوين صورة كبيرة من المهام التي تقوم بها المركبة، وكان أحدثها تجاوز أكثر التضاريس ارتفاعاً.

وسبق أن قامت المركبة بتقديم صور مهمة لطبقات من الصخور الرسوبية في جبل "فيرا روبين" بالمريخ، بهدف الحصول على فهم أفضل للتاريخ الجيولوجي للكوكب الأحمر، كما قدمت أيضاً صوراً مهمة لقمة جبل الريح والرمال ذات اللون الأحمر الصدئي التي تغطي الكوكب.