أعلنت شركة أبل الأمريكية التخلي عن برمجيتها المتعددة الوسائط “آي تيونز” الذي طرح عام 2001 وغير مفهوم شراء الموسيٍقى في العالم بعدما كانت القرصنة الموسيقية تزدهر آنذاك، حيث سمحت هذه البرمجية بالاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة الأفلام والمسلسلات في قوائم مع إمكان تنسيقها في كل أجهزة أبل مثل "آي بود" و "آي فون" و"آي باد".
وتقول الشركة إنه لم تعد هنالك حاجة لعملاق صناعة الموسيقى لاسيما مع وجود تقنية البث التدفقي، فقد شكلت خدمات الاشتراك في هذه التقنية أكثر من 80% من عائدات الموسيقى والفيديو عبر الإنترنت في عام 2018، إذ حازت “سبوتيفي“، الرائدة في مجال صناعة الموسيقى على 100 مليون عميل بينما يبلغ عدد المشتركين لدى “أبل ميوزيك” حوالي 56 مليون شخص، كما أوضحت أنه ستحل مكان آي تيونز ثلاثة تطبيقات جديدة هي "أبل ميوزيك، أبل بودكاست، أبل تي في".